المرصاد نت
مهما تََمَادت دول العدوان في المضي قدماً بفرض وصايتها وهيمنتها على اليمن ارضاً وانسانا فلن تحصد من وراء إقدامها على ذلك سوى الخزي والدمار والخسارة .
أصبح العالم يدرك تماماً حقيقية الحرب على اليمن من قبل دول العدوان وماهي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ذلك و ماهي الان الا مسألة وقت وتظهر نتائج تلك الحرب الغاشمة ~من ربح أوخسارة~ ، الشعب اليمني أنتصر لكرامتة وكرامة أرضه وبالتالي ربح المعركة والدول العدوان حصلت على الخزي والعار وبالنهاية فالخسارة تنتظرها لا محاله بإذن الله ماقد يحملها المجتمع الدولي تبعات قيامها على الحرب الحاقدة على اليمن وتدمير بنيتها التحتية من مشاريع ناهيك عن قتل الآف من البشر الآبرياء .
إن الشعب اليمن مؤمن بقضيتة وحقوقة الشرعية في الدفاع عن ارضة وعرضة وأموالة هي العوامل الأساسية المؤثرة والمبشرة بالنصر لكل واليمنيين وخسارة كل معتدي حاقد فلو أَحَكمت دول العدوان إستخدام العقل فسوف ترى لا محالة عدم إستفادتها من الدخول بهذه الحرب والمنزلق الخطير الذي سيدخل عليها بالويل والدمار أيضاً لكن سوء استخدم العقل جعلها تنظر الى اليمن باستحقار وإستضعاف وإستخفاف رأت من خلالها سهولة إرجاع وصايتها وهيمنتها التي رفضها الشعب اليمني رفض قاطع غير قابل للإبتزاز والتخويف مهما كلف الامر .
بإذن الله سيتمكن الشعب اليمني من حسم المعركة بالقريب العاجل و الخيار الكامل له مابين الخضوع للدول المعتدية وبالتالي القبول بالوصاية والهيمنة الخارجية على أرضة وبيع كرامتة وجعلها لعبة يتحكم من خلالها تكون دول العدوان الخارجي هي التي تقرر مصير الشعب اليمني أو المضي قدماً وبسالة ورجولة وبطولة وسرعة حسم هذه المعركة الظالمة لأنه كلما طال وقت المعركة أتَحنَا بذلك فرصة للدول الكبرى الآخرى المهيمنة و المتربصة لإخضاع اليمن والمنطة تحت رحمتها ووصايتها .
اليمن غني برجاله وإبطالة الاشاوس والنصر مرتبط بمشيئة الله وقدرتة وعزم وإصرار الشعب اليمني وتقدم أبطالة من الجيش والجان الشعبية بالحدود والضرب بعمق مواقع العدو الإستراتيجية الهامة حتى تحسم المعركة ... الشعب اليمني على مر العصور لا يقبل المساومة بكرامته وعرضه مقابل المال المدنس مهما كان حجم ومستوى العرض الخسيس المقدم لشراء كرامة اليمني حيث ان الخضوع لإبتزازات العدو والموافقة على شروطة الغير معقولة تعتبر صك رسمي وموافقة رسمية لبيع الكرامة و إنتهاك الحرية والتحكم الدائم بمصير الشعب اليمني .
المعركة خرجت عن النطاق المتوقع حتى أظهرت حقيقية قبح أهداف العدو الحقيقية ففي بداية الأمر كان العدوان يدعي حرب الحوثيين وكان بعدما قتل الإف من الابرياء اليمنيين في كافة المناطق ودمر كافة المؤسسات الخدمية كالطرق والجسور والمستشفيات والمطارات والموانئ ومؤسسات الدولة العسكرية والامنية والمدنية أظهر ذلك جلياً ماكانت تخفيه الدول المعتدية واسقطت بذلك القناع الذي كانت تتوراى خلفة وعرف الشعب اليمني حقيقية المعرفة باهداف العدوان الحاقد .
باذن الله النصر قريب لليمنيين الاحرار بمشيئة الله وقدرته وصمود وبسالة ابطال اليمن الاحرار من الجبش واللجان الشعبية فياشعبنا الصامد أصمد وتوكل على الله فما قد دمرة العدوان لا يرضي الله ولا رسولة و لا استباحته كل قوانيين و دساتير العالم بما فيها المواثيق المعروفة للامم المتحدة فمابالك بالقوانيين الألهية التي نادت بالحقوق والحريات والكرامة والثابت في الدفاع عن الحقوق المغتصبة حتى إرجاعها .
والله من وراء القصد ،،
المزيد في هذا القسم:
- المقال الرخو والدولة (المشحوطة) !! .. لا أميل إلى قراءة أي كتابات لمن عملوا في نظام صالح وتشكّلوا كجزء من نظامه وحكوماته المتعاقبة خاصة بدرج ة وزير فما فوق وبدرجة أخص ممن لم يسجلوا مواقف حقيقية إ...
- رسائل السلام التي لم تقراء! المرصاد نت من يحب السلام لايمكن ان يتجاهل اي دعوه للسلام ومن يسعى الى تحقيق السلام لابد ان يسلك كل الطرق التي تؤدي الى السلام وكذلك في المقابل من يحمل لغه الق...
- بناء الدولة بين الإدارة والسياسة المرصاد نت إذا ما تجاوزنا الحديث عن معضلة البناء في ظل الحرب والحصار وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية جراء استمرار العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا فإن ...
- السعودية هي ضحالة العصر.. ولا شيء آخر. المرصاد نت ماذا لو كان لدى السعودية بردّوني كالذي لدينا؟؟ماذا لو كان لديها شاعر بقامة بيت واحد للبردوني:وتقول لي مت أيها الذاويفأنسى أن أموت؟؟لو كان لدى السعو...
- أنتصار اليمن لم يعد خياراً.. بل قدر المرصاد نت النظرة التي ترى اليوم ان مواجهة العدوان وتوحيد صف الهوية اليمنية الكبرى وبناء مؤسسات الدولة اليمنية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، للحفاظ على السيادة...
- أنا وابني من بعدي ! بقلم : د . فؤاد إبراهيم المرصاد نت برغم التناقض بين التاريخ بوصفه وقائع جرت في الماضي وعلم النفس بكونه معنياً بتوصيف طبيعة السلوك وراء تلك الوقائع، فإن التاريخ النفسي بات اليوم أداة ...
- إستقرار حكومة الرياض في عدن ونقل البنك إليها هل تغير إستراتيجية الحرب لدى الطرفين (اليمن و... المرصاد نت عودة حكومة الرياض إلى عدن يفترض أن تكون قد حصرت جبهة الحروب الداخلية بجبهتي عدن وصنعاء في الداخل مقابل توسيعها وتصعيدها في الحدود ! بمعنى آخر ...
- كتب: عادل الشجاع شبيبة يواجه فكر الحوثي الطائفي بفكر الانتقالي المناطقي نحن أمام لحظة مخزية لوزير سلطة الشرعية التي أثبتت هذه الشرعية أنها لا تملك أي مرجعية وطنية وغير ملتزمة بالقضايا الوطنية، فما هو الفرق بين انقلاب الحوثي على الدو...
- مبادرة خليجية أخرى وبرعاية الرياض أيضاً .. بقلم : محمد المقالح اذا كانت المبادرة الاولى موجهة ضد ثورة ١١ فبراير ٢٠١١ فهذه المبادرة موجهة ضد ثورة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ و ضد تضحيات انصار الله وشعبهم واعادة الاعتبار لكل مراكز ا...
- الأنا (٣) تكمن الصعوبة في ان معظمنا لا يرى (الأنا) ولا يعرفها رغم إحتلالها لذاته وسيطرتها عليه ونفخها لغروره الى درجة ان تدفعه لإرتكاب كل المعاصي التي قد ترتقي بع...